أسئلـــة وأجوبـــة

العودة

إستفسارات حول السيد فضل الله

إستفسارات حول «السيد فضل الله»

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لقد أرسلت لكم بشأن استفساري عن الآراء الضالة للسيد فضل الله، وقمتم بإرشادي إلى بعض الكتب التي ألفتموها بشأن ضلال فضل الله ولكن بعد الإطلاع السريع على بعض منها، طرأت لدي عدة استفسارات، وأهم هذه الإستفسارات هي:

ماذا كنتم تقصدون بالخروج عن ضروريات الدين والمذهب؟

وما هي ضرورات الدين والمذهب؟

وأين المواضع التي خرج فيها فضل الله عن أصول الدين والمذهب (أريد أن تقول لي إنه في مسألة كذا ومسألة كذا)؟

وشكراً جزيلاً لكم.

الجواب:

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد..

قلتم إنني قلت: إن السيد محمد حسين فضل الله خارج عن ضروريات الدين والمذهب.. ثم سألتم عن الضروريات ما هي؟!..

وسؤالي لكم هو: ما هي العبارة التي صرحتُ فيها بخروجه عن ضروريات الدين والمذهب..

فإن كنتم تقصدون: ما قلته في كتاب: «مختصر مفيد ج2 ص263» فأقول لكم: إن ما نقلته هناك إنما هو كلام المراجع عنه، حيث صرحوا بأنه خارج عن المذهب، أو ضال مضل..

فيمكنك مراجعة كلماتهم، وفتاواهم، وتوجيه السؤال المذكور إليهم..

وإن كنتم تقصدون مورداً آخر، فالرجاء تحديد الكتاب والجزء والصفحة..

وإنني إذ أستغرب منكم طلبكم هذا مني، مع تصريحكم بأنكم لم تقرؤا الكتب، وأنكم إنما اطلعتم عليها بصورة سريعة وعابرة.. فقد كان ينبغي لكم أن تقرؤها بدقة، وأن تعرفوا طائفة من أقواله تلك، لتطلعوا على مدى خطورتها وحساسيتها.

وأحسب أن ما كتبناه في تلك الكتب، كاف وواف في إثبات وجود مشكلات في اعتقادات هذا الرجل..

وإذا كان الموضوع يهمكم، فإنني اقترح عليكم أن تطلعوا على مقولاته بدقة في الكتب التي أرسلناها إليكم.. ثم تحددون أنتم الموارد التي تفيد في إعطاء التصور الصحيح، ثم تصنفونها حسبما يروق لكم، وتخضعون مواردها للأحكام التي تناسبها..

إنني أيها الأخ الكريم لست متفرغاً لكتابة الكتب في موضوع مخالفات البعض لأمور الدين والعقيدة، وغاية ما أقوم به هو عرض الإشكالات لمن يريد أن يستفيد منها. وليكون الناس على حذر منها حتى لا تتسرب إلى أذهانهم وإلى اعتقاداتهم.

وتبقى مراحل أخرى، فإنني أوكلها إلى من يتصدى لها ممن يهمه أمرها.

ومن هذه المراحل، مرحلة الحكم على قائل تلك المقولات بالخروج من المذهب أو بالضلال، أو بغير ذلك.. فذلك هو شأن المراجع العظام، أطال الله في أعمارهم..

أقول قولي هذا وأستغفر الله..

والحمد لله، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين..

 

 

العودة

 
 

جميع الحقوق محفوظة لـ ضلال نت - 2003