أن يعرفه، وأن يكشفه، ففرض كونه
سراً كامناً فيها، معناه أننا لا نعرفه، إذ أن
معرفتنا به تخرجه عن كونه سراً..
هذا بالإضافة إلى أن هناك من يقول:
إن المراد بالسر هو سر الإمامة، أو أنه صاحب
الأمر#..
أو هو ذلك الأمر الذي فرض طاعتها
على الأنبياء [عليهم السلام]..
ولكن ذلك يبقى بحاجة إلى شاهد، ولا
بد أن تكون المعرفة به عن طريق النقل من المعصوم،
ولا سبيل إلى نيله بأفهامنا القاصرة.